ابراهيم السيف
311
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
فيها أنه لم يقم إلّا للّه ، ومن أجل اللّه يهون كلّ شيء ، وأنه يستعذب الموت في سبيل اللّه فضلا عن الهجاء الّذي قاله شخص أفقده نور الشّمس الرؤية فصار لا يرى إلّا السيئات وفيما يلي بعض أبيات القصيدة كما يرويها بعض الرواة عن ظهر قلب بالتناقل لعدم كتابتها مما أدى إلى بعض التحريف فيها . قال الشّيخ الشاوي : الحمد للّه الّذي إذا أطيع عزّ ونصر وإذا عصى خذل ، أحمده سبحانه على كلّ حال وفي كلّ حال وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ذو العزة والجلال ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله سيد الصحب والآل صلّى اللّه عليه وسلم وعلى أصحابه وجميع الآل « 1 » : لك الحمد اللهم في خير واهب * ويا خير مرجوّ لنيل المآرب « 3 » ويا خير من يرجى لكشف ملمة « 2 » * ويا خير من يسدي العطا والمواهب لك الحمد حمدا يملأ الأرض والسما * ويملأ ما بين الثرى والكواكب لك الحمد كلّ الحمد إذ كنت أهله * على نعم تربو « 4 » على عدّ حاسب على كبت أحزاب الضلالة والرّدى * ومحق لصنديد كفور مشاغب وكسر لأوثان وهدم مشاهد * يلوذ « 5 » بها الكفار من كلّ ناكب « 6 »
--> ( 1 ) القصيدة على البحر الطويل . ( 2 ) الملمة : الخطوب . ( 3 ) المآرب : جمع مأرب وهي المقاصد . ( 4 ) تربو : تزيد . ( 5 ) يلوذ : يلجأ ويحتمي . ( 6 ) ناكب : راجع .